وهي حرمٌ (¬١) [٤٤٦٧]. (ز)
﴿فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾
٥٠٦٢١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب (¬٢). (ز)
٥٠٦٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب (¬٣). (ز)
﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾
٥٠٦٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- في قوله: ﴿لكم فيها منافع﴾، قال: أسواقهم، فإنه لم يذكر منافع إلا للدنيا (¬٤). (ز)
٥٠٦٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الأجل المُسَمّى إلى أن تُقَلَّد (¬٥) وتُشْعَر (¬٦)، هي البدن ينتفع بظهورها، ويُستعان بها (¬٧). (ز)
٥٠٦٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لكم فيها منافع إلى أجل