٥٠٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جعلنا منسكا﴾، قال: أي حَجًّا، وذبحًا (¬٢). (ز)
٥٠٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿جعلنا منسكا﴾، يعني: ذبحًا. يعني: هِراقة (¬٣) الدماء (¬٤). (ز)
٥٠٦٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنّه قال في هذه الآية: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾: أنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها (¬٥). (١٠/ ٤٩٣)
آثار متعلقة بالآية:
٥٠٦٥٦ - عن أبي هريرة، قال: نزل جبريلُ فقال النبيُّ ﷺ له: «كيف رأيت عيدنا؟». فقال: لقد تَباهى به أهلُ السماء، اعلم -يا محمد- أنّ الجذَع مِن الضأن خيرٌ مِن السيد من المعز، وأن الجذع مِن الضأن خير من السيد من البقر، وأنّ الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله خيرًا منه فدى به إبراهيمُ (¬٦). (١٠/ ٤٩٣)
٥٠٦٥٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أمرت بعيد الأضحى؛ جعله الله لهذه الأمة». قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أهلي، أذبحها؟ قال: «لا، ولكن قلِّم أظفارك، وقُصَّ شاربك، واحلُق عانتَك، فذلك تمام أضحيتك عند الله» (¬٧). (١٠/ ٤٩٣)