تفسير الآية:
﴿وَالْبُدْنَ﴾
٥٠٦٨٩ - عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس (¬١). (١٠/ ٤٩٧)
٥٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر (¬٢). (١٠/ ٤٩٧)
٥٠٦٩١ - عن عبد الله بن عمر، قال: البدن: ذات الجوف (¬٣). (١٠/ ٤٩٧)
٥٠٦٩٢ - عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن جريج، عمَّن سَمِعه- قال: البدن: البعير، والبقرة (¬٤). (١٠/ ٤٩٧)
٥٠٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ليس البدن إلا من الإبل (¬٥). (١٠/ ٤٩٧)
٥٠٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنّما سميت: البدن؛ مِن قبل السَّمانَةِ (¬٦) (¬٧). (١٠/ ٤٩٨)
٥٠٦٩٥ - عن القاسم بن محمد بن أبي بكر -من طريق ابن عون-: إنّ الشاة لن تعدو أن تكون نسيكة، وإنّ البقرة مِن البدن (¬٨). (ز)