٥٠٩٤٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي روق-: أنّ هذه البئر كانت بحضرموت في بلدة يقال لها: حاضُوراء، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر مِمَّن آمن بصالح نَجَوْا مِن العذاب أتَوْا حضرموت، ومعهم صالح، فلمّا حضروه مات صالح، فسمي: حضرموت؛ لأنّ صالحًا لَمّا حضر مات، فبنوا حاضوراء، وقعدوا على هذه البئر، وأمروا عليهم رجلًا، فأقاموا دهرًا، وتناسلوا حتى كثروا، ثم إنهم عبدوا الأصنام، وكفروا، فأرسل الله إليهم نبيًّا يُقال له: حنظلة بن صفوان، كان حَمّالًا فيهم، فقتلوه في السوق، فأهلكهم الله، وعطلت بئرهم، وخربت قصورهم (¬١). (ز)
٥٠٩٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وبئر معطلة﴾، قال: عَطَّلها أهلُها، وتركوها (¬٢). (١٠/ ٥١٨)
٥٠٩٤٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله ﷿: ﴿وبئر معطلة﴾، قال: البئر التي قد تُرِكت (¬٣). (ز)
٥٠٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبئر معطلة﴾، يعني: خالية لا تُسْتَعْمَل (¬٤). (ز)
٥٠٩٤٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وبئر معطلة﴾ قد باد أهلُها فعُطِّلَت (¬٥). (ز)
﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)﴾
٥٠٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وقصر مشيد﴾، قال: هو المُجَصَّص (¬٦). (١٠/ ٥١٨)
٥٠٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وقصر مشيد﴾. قال: شِيدَ بالجصِّ والآجُرِّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول:
شادَه مرمرًا وجلَّله كِلْسَـ ... ـًا فللطير في ذُراه وكُورُ؟ (¬٧). (١٠/ ٥١٨)