﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾
٥١٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾، يعني: دِينًا مستقيمًا (¬١). (ز)
٥١٠٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾ إلى طريق مستقيم إلى الجنة (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥١٠٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قاتل الله قومًا يزعمون أنّ المؤمن يكون ضالًّا، ويكون فاسقًا، ويكون خاسرًا. قال الله ﵎: ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ [البقرة: ٢٥٧]، وقال: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ [التغابن: ١١]، وقال: ﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾ (¬٣). (ز)
﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾
٥١٠٦٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾: مِن قوله: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن ترتجى (¬٤). (ز)
٥١٠٦٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾، قال: في مِرْيَةٍ من سجودك (¬٥). (ز)
٥١٠٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾، قال: مِن القرآن (¬٦). (١٠/ ٥٣٢)