﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦)﴾
٥١٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال في التقديم: ﴿الملك يومئذ لله﴾ يعني: يوم القيامة لا يُنازِعه فيه أحدٌ، واليوم في الدنيا يُنازِعُه غيره في ملكه، ﴿يحكم بينهم﴾ ثم بيَّن حُكْمَه في كفار مكة، فقال سبحانه: ﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم* والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين﴾ (¬١). (ز)
٥١٠٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الملك يومئذ لله﴾ يوم القيامة، ﴿يحكم بينهم﴾ بين المؤمنين والكافرين (¬٢) (ز) [٤٥٠٤].
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٥٧)﴾
٥١٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين كفروا﴾ بتوحيد الله ﴿وكذبوا بآياتنا﴾ بالقرآن بأنّه ليس من الله ﷿؛ ﴿فأولئك لهم عذاب مهين﴾ يعني: الهوان (¬٣). (ز)
٥١٠٩٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين﴾ من الهوان (¬٤). (ز)