﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾
قراءات الآية، وتفسيرها:
٥١٢١٤ - عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال لي عمرُ [بن الخطاب]: ألسنا كُنّا نقرأ فيما نقرأ: (وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ فِي آخِرِ الزَّمانِ كَما جاهَدتُّمْ فِي أوَّلِهِ)؟ قلت: بلى، فمتى هذا، يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء، وبنو المغيرة الوزراء (¬١). (١٠/ ٥٤٥)
٥١٢١٥ - عن المِسْوَر بن مخرمة، قال: قال عمر [بن الخطاب] لعبد الرحمن بن عوف. فذكره (¬٢). (١٠/ ٥٤٥)
٥١٢١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور بن زيد- في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾: كما جاهدتم أول مَرَّة. فقال عمر: مَن أُمِر بالجهاد؟ قال: قبيلتان من قريش؛ مخزوم، وعبد شمس. فقال عمر: صدقت (¬٣). (ز)
٥١٢١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾: لا تخافوا في الله لومة لائِم (¬٤). (ز)
٥١٢١٨ - قال عبد الله بن عباس: جاهِدوا في سبيل الله أعداءَ الله حق جهاده (¬٥). (ز)
٥١٢١٩ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: جاهِدوا عدوَّ محمد ﷺ حتى يدخلوا في الإسلام (¬٦). (١٠/ ٥٤٥)
٥١٢٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم، في معنى الآية: اعملوا بالحقِّ حَقَّ عمله (¬٧). (ز)
٥١٢٢١ - عن الحسن البصري، ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: إنّ الرجل لَيُجاهِد في الله حقَّ جهاده وما ضَرَبَ بسيف (¬٨). (١٠/ ٥٤٥)
٥١٢٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: يُطاع فلا