إذا ركبتم في البر، وما تقولون إذا ركبتم في البحر؛ إذا ركبتم في البر قلتم: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (١٣) وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف: ١٣ - ١٤]، وإذا ركبتم في البحر قلتم: ﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود: ٤١] (¬١). (ز)
٥١٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب أنزلني﴾ مِن السفينة ﴿منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾ مِن غيرك. يعني بالبركة: أنّهم توالدوا وكثروا (¬٢). (ز)
٥١٥٨٨ - قال يحيى بن سلّام: وسمعت الناس إذا نزلوا منزلًا قالوا هذا القول (¬٣). (ز)
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠)﴾
٥١٥٨٩ - تفسير الحسن البصري: ﴿وإن كنا لمبتلين﴾ بالدين، يعني: ما أرسل به الرسل من عبادته (¬٤). (ز)
٥١٥٩٠ - عن قتادة بن دعامة، ﴿إن في ذلك لآيات وان كنا لمبتلين﴾، قال: ابتلى اللهُ الناسَ قبلكم (¬٥). (١٠/ ٥٨٦)
٥١٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ يقول: إنّ في هلاك قوم نوح بالغرق لعبرة لمن بعدهم، ثم قال: ﴿وإن﴾ يعني: وقد ﴿كنا لمبتلين﴾ بالغرق (¬٦). (ز)
٥١٥٩٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في ذلك﴾ مِن أمر قوم نوح وغرقهم ﴿لآيات﴾ لِمَن بعدهم (¬٧). (ز)
﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (٣١)﴾
٥١٥٩٣ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿قرنا﴾، قال: أُمَّة (¬٨). (١٠/ ٥٨٦)