٥١٦٣٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين﴾، أي: وحُجَّة بَيِّنة (¬١). (ز)
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (٤٦)﴾
٥١٦٣٧ - قال الحسن البصري: في الاستكبار في الأرض على الناس (¬٢). (ز)
٥١٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: الأشراف، واسم فرعون: قيطوس، ﴿فاستكبروا﴾ يعني: فتَكَبَّروا عن الإيمان بالله ﷿، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ يعني: مُتَكَبِّرين عن توحيد الله (¬٣). (ز)
٥١٦٣٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانوا قوما عالين﴾، قال: عَلَوا على رُسُلِهم، وعَصَوْا ربَّهم؛ ذلك علُوُّهم. وقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾ [القصص: ٨٣] (¬٤) [٤٥٤١]. (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: قومه، ﴿فاستكبروا﴾ عن عبادة الله، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ مشركين (¬٥). (ز)
﴿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (٤٧)﴾
٥١٦٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ يعني: أنُصَدِّق إنسانين مثلنا ليس لهما علينا فضل، ﴿وقومهما﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿لنا عابدون﴾ (¬٦). (ز)
٥١٦٤٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال فرعون: ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ الآية، نذهب نرفعُهم فوقنا، ونكون تحتهم، ونحن اليوم فوقهم وهم تحتنا! كيف نصنع ذلك؟! وذلك حين أتَوْهم بالرسالة. وقرأ: ﴿وتكون لكما