٥١٦٧١ - عن خالد بن مَعْدان -من طريق ابنته أم عبد الله- في قول الله تعالى: ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي دمشق. وقوله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: ١]، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر: ٨]، قال: يعني: دمشق (¬١). (ز)
٥١٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه حين أوَيا إلى الغوطة، وما حولها (¬٢). (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿إلى ربوة﴾، قال: مُسْتَوِيَة (¬٣). (١٠/ ٥٨٩)
٥١٦٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: الربوة: المكان المرتفع، وهو بيت المقدس (¬٤). (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٧٥ - قال الضحاك بن مزاحم: غُوطَة دمشق (¬٥). (ز)
٥١٦٧٦ - عن الحسن البصري، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه (¬٦). (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٧٧ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة- قال في قوله ﷿: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الغوطة (¬٧). (ز)
٥١٦٧٨ - عن الحسن [البصري]-من طريق سعيد، عن قتادة- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي أرض ذات أشجار وأنهار، يعني: أرض دمشق. وفي لفظ قال: ذات ثمار وكثرة ماء؛ هي دمشق (¬٨). (١٠/ ٥٩٣)
٥١٦٧٩ - عن الحسن البصري -من طريق شيبان، عن قتادة- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: ذات عيشة تَقوتُهم وتَحْمِلُهم، وماء جارٍ. قال: هي الربوة، هي دمشق (¬٩). (ز)