٥١٦٩٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: المعين: الجاري وغير الجاري، إذا نالته الدِّلاء (¬١). (ز)
٥١٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات قرار﴾ يعني: استواء، ﴿ومعين﴾ يعني: الماء الجاري (¬٢). (ز)
٥١٧٠٠ - قال يحيى بن سلّام: وقال: ﴿ذات قرار﴾ يعني: المنازل. والمعين: الماء الذي أصله مِن العيون، الظاهر الجاري (¬٣). (ز)
﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾
٥١٧٠١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيُّها الناس، إنّ الله طَيِّب لا يقبل إلا طَيِّبًا، وإنّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، إني بما تعملون عليم﴾. وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [البقرة: ١٧٢]، ثم ذكر الرجل يُطيل السَّفَر أشْعَثَ أغبر، يَمُدُّ يديه إلى السماء، يا ربِّ، يا ربِّ، ومطعمه حرام، ومَشْرَبه حرام، ومَلْبَسه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنّى يُستجاب لذلك؟!» (¬٤). (١٠/ ٥٩٤)
٥١٧٠٢ - عن حفص بن أبي جبلة، عن النبي ﷺ، في قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ الآية، قال: «ذاك عيسى ابن مريم يأكل مِن غَزْل أُمِّه» (¬٥). (١٠/ ٥٩٥)
٥١٧٠٣ - عن حفص الفزاري، مثله، موقوفًا عليه (¬٦). (١٠/ ٥٩٥)
٥١٧٠٤ - عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي إسحاق السبيعي- في قوله: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾، قال: كان عيسى ابن مريم ﵇ يأكل مِن غَزْل