للرسل، ثم قال للناس عامة: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ يعني: دينكم دين واحد (¬١). (١٠/ ٥٩٦)
٥١٧٢٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله ﷿: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: دينكم دينًا واحدًا (¬٢). (ز)
٥١٧٢١ - قال قتادة بن دعامة: دينكم دين واحد، يعني: الإسلام، والشريعة مختلفة، قال: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ [المائدة: ٤٨] (¬٣). (ز)
٥١٧٢٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ملتكم ملة واحدة، يعني: الإسلام ... ﴿فاتقون﴾ يعني: فاعبدون (¬٤). (ز)
٥١٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ يقول: هذه مِلَّتُكم التي أنتم عليها -يعني: ملة الإسلام- ملة واحدة، عليها كانت الأنبياء?، والمؤمنون الذين نَجَوْا من العذاب، الذين ذكرهم الله ﷿ في هذه السورة، ثم قال سبحانه: ﴿وأنا ربكم فاتقون﴾ يعني: فاعبدونِ بالإخلاص (¬٥). (ز)
٥١٧٢٤ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: المِلَّة والدين (¬٦). (ز)
٥١٧٢٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن هذه أمتكم﴾ مِلَّتكم ﴿أمة واحدة﴾ مِلَّة واحدة، ﴿وأنا ربكم فاتقون﴾ أن تعبدوا غيري (¬٧). (ز)
﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾
قراءات:
٥١٧٢٦ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجهين: (زُبَرًا) مثل قراءة مجاهد =
٥١٧٢٧ - و ﴿زُبُرًا﴾ مثل قراءة قتادة (¬٨). (ز)