٥١٨٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾ يعني: أغنياءهم وجبابرتهم ﴿بالعذاب﴾ يعني: القتل ببدر (¬١). (ز)
٥١٨٣٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: عذاب يوم بدر (¬٢). (ز)
٥١٨٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: المُتْرَفون: العظماء (¬٣) [٤٥٥٧]. (ز)
٥١٨٣٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، يعني: أبا جهل وأصحابَه الذين قُتِلوا يوم بدر، نزلت هذه الآيةُ قبل ذلك بمكة (¬٤). (ز)
﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤)﴾
٥١٨٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا هم يجأرون﴾، قال: يستغيثون (¬٥). (١٠/ ٦٠٤)
٥١٨٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق علقمة بن مرثد- ﴿حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ قال: بالسيوف يوم بدر؛ ﴿اذا هم يجأرون﴾ قال: الذين بمكة (¬٦). (١٠/ ٦٠٤)
٥١٨٣٥ - قال الحسن البصري: ﴿يجأرون﴾ يصرخون إلى الله بالتوبة، فلا يُقْبَل منهم (¬٧). (ز)
٥١٨٣٦ - قال قتادة بن دعامة: ﴿إذا هم يجأرون﴾: يجزعون (¬٨). (ز)
٥١٨٣٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿إذا هم يجأرون﴾، قال: يَجْزَعون (¬٩). (ز)