٥١٨٨٨ - قال: وكان الحسن يقول: «سامِرًا تُهْجِرُونَ» كتاب الله، ونبي الله (¬١). (١٠/ ٦٠٥)
٥١٨٨٩ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل [بن أبي خالد]- في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: بالبيت، أو بالحرم (¬٢). (ز)
٥١٨٩٠ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: السَّبّ (¬٣). (ز)
٥١٨٩١ - عن عقيل بن خالد: أن [محمد] بن شهاب [الزهري] كان يسمر، فكان إذا رآه ينعس قال: ما أنت من سُمّار قريش الذين قال الله تعالى: ﴿سامرا تهجرون﴾ (¬٤). (ز)
٥١٨٩٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: وأنتم سُمُرًا حول البيت (¬٥). (ز)
٥١٨٩٣ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- ﴿تهجرون﴾: أي: يقولون هُجْرًا (¬٦). (ز)
٥١٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سامرا﴾ بالليل، إضمار في الباطل، وأنتم آمِنون فيه. ثم قال: ﴿تهجرون﴾ القرآن، فلا تؤمنون به (¬٧). (ز)
٥١٨٩٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سامرا﴾ قال: كانوا يسمرون ليلتهم ويلعبون؛ يتكلمون بالشِّعر والكهانة وبما لا يدرون، ﴿تهجرون﴾: الهذيان؛ الذي يتكلم بما لا يريد ولا يعقل، كالمريض الذي يتكلم بما لا يدري. قال: كان أبي يقرؤها: ﴿سامرا تهجرون﴾ (¬٨) [٤٥٦١]. (ز)
أحكام متعلقة بالآية:
٥١٨٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّما كُرِهَ السمر حين نزلت هذه الآية: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾ (¬٩). (١٠/ ٦٠٨)