تفسير الآية:
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾
٥١٩٢٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: الخَرْجُ وما قبلها مِن القصة لكُفّار قريش (¬١). (١٠/ ٦٠٩)
٥١٩٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿خرجا﴾، قال: أجرًا (¬٢). (١٠/ ٦٠٨)
٥١٩٢٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، يقول: أم تسألهم على ما أتيناهم به جُعْلًا (¬٣). (١٠/ ٦٠٨)
٥١٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم تسألهم﴾ يا محمد ﴿خرجا﴾ أجرًا على الإيمان بالقرآن (¬٤). (ز)
٥١٩٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، أي: إنك لا تسألهم عليه أجرًا (¬٥). (ز)
﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)﴾
٥١٩٣٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فخراج ربك خير﴾ أجرُ ربك، أي: ثوابه في الآخرة خيرٌ من أجرهم لو أعطوك في الدنيا أجرًا. قال: ﴿وهو خير الرازقين﴾ وقد يجعل الله رزق العباد بعضهم من بعض، يرزق الله إيّاهم، يقسم رزق هذا على يَدَيْ هذا، ﴿وهو خير﴾ أفضل ﴿الرازقين﴾ =
٥١٩٣٣ - وهو تفسير السُّدِّيّ (¬٦). (ز)