﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١١٦)﴾
قراءات الآية، وتفسيرها:
٥٢١٩١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿الكَرِيمِ﴾: يعني: الحَسَن (¬١). (ز)
٥٢١٩٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: (الكَرِيمُ) بالرفع، يعني: الله ﵎ يتجاوز ويصفح (¬٢). (ز)
٥٢١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وحَّد الربُّ نفسَه ﵎، فقال: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾ (¬٣). (ز)
٥٢١٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾ على الله. وبعضُهم يقرؤها: (الكريمُ) بالرفع، يقول: اللهُ الكريم. مثل هذا الحرف: «ذُو العَرْشِ المْجِيدِ» [البروج: ١٥]، أي: الكريم على الله، على مقرأ مَن قرأها بالجر. ومَن قرأها بالرفع يقول: الله المجيد، أي: الكريم (¬٤). (ز)
﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾
نزول الآية:
٥٢١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين (¬٥). (ز)
تفسير الآية:
٥٢١٩٦ - قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس =