بالمتاع: الجهاز، ولكن ما سواه مِن الحاجة؛ إما منزل ينزله قومٌ مِن ليل أو نهار، أو خَرِبة يدخلها الرجل لقضاء حاجة، أو دار ينظر إليها؛ فهذا متاع، وكل منافع الدنيا متاع (¬١). (ز)
٥٢٨٩١ - قال إبراهيم النخعي: ليس على حوانيت السوق إذْنٌ (¬٢) [٤٦٣٨]. (ز)
٥٢٨٩٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ليس عليكم جناح﴾: يعني: لا حرج عليكم ﴿أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة﴾ يعني: ليس بها ساكن، وهي الخانات التي على طُرُق الناس للمسافر، لا جُناح عليكم أن تدخلوها بغير استئذان ولا تسليم، ﴿فيها متاع لكم﴾ يعني: منافع لكم مِن البرد والحر (¬٣). (١١/ ١٣)
٥٢٨٩٣ - عن مجاهد بن جبر =
٥٢٨٩٤ - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٥٢٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ليس عليكم جناح﴾، قال: كانوا يضعون بطريق المدينة أقْتابًا (¬٥) وأمتعات في بيوت ليس فيها أحد، فأُحِلَّت لهم أن يدخلوها بغير إذن (¬٦). (١١/ ١٤)