خيرا﴾. فقال: إنّه لَيُقال: الخير: القُوَّة على الأداء (¬١). (ز)
٥٣٢٦٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن علمتم فيهم خيرا﴾، قال: إن علمت فيه خيرًا لنفسك، يُؤَدِّي إليك، ويصدقك ما حدثك، فكاتِبه (¬٢). (ز)
٥٣٢٧٠ - قال الشافعي: وأظهر معاني الخير في العبد: الاكتساب مع الأمانة، فأُحِبُّ أن لا يُمنَع مِن كتابته إذا كان هكذا (¬٣) [٤٦٥٧]. (ز)
ححح
٥٣٢٧١ - عن أبي ليلى الكندي عن سلمان الفارسي قال: قال لي عبدٌ: كاتبني، قال: لك مال؟ قال: لا، قال: تطعمني أوساخ الناس. فأبى عليه (¬٤). (ز)
٥٣٢٧٢ - عن نافع، قال: كان عبد الله بن عمر يكره أن يُكاتِب عبده إذا لم يكن له حرفة، ويقول: تطعمني مِن أوساخ الناس! (¬٥). (١١/ ٤٧)