٥٣٢٩٣ - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق مغيرة- في قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: أمر مولاه والناسَ جميعًا أن يعينوه (¬١). (ز)
٥٣٢٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: يترك للمكاتب طائفة من كتابته (¬٢). (١١/ ٤٨)
٥٣٢٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: آتِهِم مما في يديك (¬٣). (ز)
٥٣٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بزة- =
٥٣٢٩٧ - وعطاء بن أبي رباح -من طريق حجاج بن أرطاة- في قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: يحط عنه الربع (¬٤). (ز)
٥٣٢٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿وآتوهم من مال الله﴾، قال: حثَّ الناسَ عليه؛ مولًى، وغيره (¬٥). (١١/ ٤٨)
٥٣٢٩٩ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وآتوهم من مال الله﴾: أي: سهمهم الذي جعله الله لهم مِن الصدقات المفروضات (¬٦). (ز)
٥٣٣٠٠ - عن الحكم بن عطية، قال: سُئِل محمد بن سيرين عن قول الله: ﴿واتوهم من مال الله الذي اتاكم﴾. قال: كان يُعجِبهم أن يَدَعَ الرجلُ لِمُكاتَبه طائفةً مِن مكاتبته (¬٧). (ز)
٥٣٣٠١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: مِمّا أخرج اللهُ لك مِن مكاتبته (¬٨). (ز)
٥٣٣٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: يترك له العُشر من كتابته (¬٩). (١١/ ٤٩)