على الزِّنا، فلمّا جاء الإسلام نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ (¬١). (١١/ ٥٢)
٥٣٣٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار-، مثله (¬٢). (١١/ ٥٢)
٥٣٣٣٣ - عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان أهل الجاهلية يبغين إماءَهم، فنُهوا عن ذلك في الإسلام (¬٣). (١١/ ٥٢)
٥٣٣٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كانوا في الجاهلية يُكرِهون إماءَهم على الزِّنا، يأخذون أجورهنَّ؛ فنزلت الآية (¬٤). (١١/ ٥٢)
٥٣٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: أنّ جارية لعبد الله بن أُبَيٍّ كانت تزني في الجاهلية، فولدت له [أولادًا] مِن الزِّنا، فلمّا حرم الله الزِّنا قال لها: ما لك لا تزنين؟ قالت: لا، واللهِ، لا أزني أبدًا. فضربها؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ (¬٥). (١١/ ٥٢)
٥٣٣٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: كانوا يأمرون ولائدهم أن يباغوا، فكُنَّ يفعلْنَ ذلك، ويُصِبْنَ، فيأتين بكسبهِنَّ. قال: وكان لعبد الله بن أُبَيٍّ جاريةٌ، فكانت تباغي، وكرِهت ذلك، وحلفت ألّا تفعله، فأكرهها؛ فأنزل الله الآية (¬٦).
(١١/ ٥٤)
٥٣٣٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ قال: إمائكم ﴿على البغاء﴾ على الزنا. قال: عبد الله بن أُبَيِّ بن سلول أمر أمَةً له بالزنا، فجاءته ببُرْد، فأعطته، فقال: ارجعي فازني على آخر. فقالت: واللهِ، ما أنا براجعة، والله غفورٌ رحيمٌ للمُكرَهات على الزنا. ففي هذا أنزلت هذه الآية (¬٧). (ز)