٥٣٥١٤ - وعن الضحاك بن مزاحم =
٥٣٥١٥ - ومحمد بن سيرين، مثله (¬١). (١١/ ٦٩)
٥٣٥١٦ - عن عبد الله بن عباس =
٥٣٥١٧ - ومجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قالا: هي التي بشِقِّ الجبل، التي يصيبها شروقُ الشمس وغروبُها، إذا طلعت أصابتها، وإذا غربت أصابتها (¬٢). (ز)
٥٣٥١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- «تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ» قال: رجل صالح، ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: لا يهودي ولا نصراني (¬٣). (١١/ ٧٠)
٥٣٥١٩ - عن عبد الله بن عباس: ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة﴾ تأخذ دينك عن إبراهيم ﵇، وهي الزيتونة، ﴿لاشرقية ولا غربية﴾ ليس بنصراني فيصلي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب (¬٤). (١١/ ٦٥)
٥٣٥٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أجود الزيت (¬٥). (١١/ ٦٤)
٥٣٥٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾: زيتونة في سَفْح جبل، لا تصيبها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت (¬٦). (١١/ ٥٩ - ٦٠)
٥٣٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي شجرة وسط الشجر، ليست من الشرق، ولا من الغرب (¬٧). (ز)
٥٣٥٢٣ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾: لا يهودية، ولا نصرانية. ثم قرأ: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين﴾ [آل عمران: ٦٧] (¬٨). (١١/ ٦٤)