وبعضهم يقول: لا أحد يحاسبهم بما أعطاهم الله، كقوله: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ [فصلت: ٨] غير مَحْسوب (¬١). (ز)
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾
٥٣٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كسراب بقيعة﴾، يقول: أرض مستوية (¬٢). (١١/ ٨٩)
٥٣٦٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كسراب بقيعة﴾، قال: بقاع مِن الأرض، والسراب عملُ الكافر (¬٣). (١١/ ٨٩)
٥٣٦٧٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة﴾، وهو القاع القرقرة (¬٤) (¬٥). (ز)
٥٣٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كسراب بقيعة﴾، قال: بقيعة من الأرض (¬٦). (١١/ ٨٩)
٥٣٦٧٩ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق السدي- قال: السراب: الرياح (¬٧). (ز)
٥٣٦٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء﴾، قال: هذا مَثَل أعمال الكافر (¬٨). (ز)
٥٣٦٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين كفروا﴾ بتوحيد الله مثل ﴿أعمالهم﴾ الخبيثة ﴿كسراب بقيعة﴾ يعني ﷿ بالسراب: الذي يُرى في الشمس بأرض قاعٍ (¬٩). (ز)