تفسير الآية:
٥٣٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يخرج من خلاله﴾، يقول: يخرج من خلال السحاب (¬١). (ز)
٥٣٧٤٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من خلاله﴾، قال: السحاب (¬٢). (١١/ ٩٢)
٥٣٧٤٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿يخرج من خلاله﴾ مِن خلل السحاب (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٣٧٤٤ - عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، قال: رأيت ابنَ عباس مرَّ به تبيعٌ ابنُ امرأةِ كعب، فسلَّم عليه، فسأله ابن عباس: هل سمعت كعبًا يقول في السحاب شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: إنّ السحاب غِربال المطر، لولا السحابُ حين ينزل الماءُ مِن السماء لفسد ما يقع عليه. قال: سمعتَ كعبًا يقول: في الأرض تنبت العام نبات، وعام قابل غيره؟ قال: نعم سمعتُه يقول: إنّ البذر ينزل من السماء. قال ابنُ عباس: وسمعتُ ذلك مِن كعب يقوله (¬٤). (ز)
٥٣٧٤٥ - عن عبيد بن عمير الليثي -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: الرياح أربعٌ، يبعث الله الريح الأولى فتَقُمُّ الأرض قَمًّا، ثم يبعث الثانية فتُنشئ سحابًا، ثم يبعث الثالثة فتُؤَلِّف بينه، فتجعله ركامًا، ثم يبعث الرابعة فتُمْطِره (¬٥). (ز)
٥٣٧٤٦ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق إدريس أبي الياس-: أنّ الأرض شَكَتْ إلى الله ﷿ أيام الطوفان؛ لأنّ الله ﷿ أرسل الماء بغير وزْن ولا كيل، فخرج الماءُ غضبًا لله ﷿، فخدش الأرض وخددها، فقالت: يا ربِّ، إنّ الماء خددني وخدشني. فقال الله ﷿ -فيما بلغني والله أعلم-: إنِّي سأجعل للماء غِربالًا لا