مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى: ٣٠] ... ﴿ويصرفه عن من يشاء﴾ يصرف ذلك البرد عمَّن يشاء (¬١). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٣٧٥٢ - عن نصر بن طريف، أنّ رجلًا قال لابن عباس: بِتنا الليلة نُمطر الضفادع. فقال ابن عباس: صدق، إنّ في السماء بحارًا (¬٢). (ز)
٥٣٧٥٣ - عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- قال: لولا أنّ الجليد ينزل من السماء الرابعة لم يَمُرَّ بشيء إلا أهلكه (¬٣). (١١/ ٩٢)
٥٣٧٥٤ - عن أبي جعفر -من طريق زياد بن خثيمة- قال: الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكِرَ اللهِ ﷿ (¬٤). (ز)
﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (٤٣)﴾
٥٣٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿يكاد سنا برقه﴾، يقول: ضَوْء برقه (¬٥). (١١/ ٩٢)
٥٣٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يكاد سنا برقه﴾. قال: السنا: الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث وهو يقول:
يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلًا ... يجلو بضوء سَناه داجِيَ الظُّلَمِ؟ (¬٦). (١١/ ٩٣)
٥٣٧٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿يكاد سنا برقه﴾، قال: لمعان البرق (¬٧). (١١/ ٩٣)