Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 8

  1. سورة الفرقان
  2. ليكون للعالمين نذيرا

الفرقان؛ لأنّه فرَّق بين الحق والباطل (¬١). (ز)

٥٤٣١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾، قال: هو القرآن، فيه حلالُ الله وحرامُه، وشرائعه ودينه، فرَّق الله به بين الحق والباطل (¬٢). (١١/ ١٣٥)

٥٤٣١٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿نزل الفرقان﴾، قال: الفرقان: فَرَق بين الحق والباطل (¬٣). (ز)

٥٤٣١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي نزل الفرقان على عبده﴾، يعني: القرآن، وهو المخرج من الشبهات (¬٤). (ز)

﴿عَلَى عَبْدِهِ﴾

٥٤٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ (¬٥). (ز)

٥٤٣٢١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- قوله: ﴿على عبده﴾: يعني: محمدًا ﷺ (¬٦). (ز)

٥٤٣٢٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ (¬٧). (ز)

﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (١)﴾

٥٤٣٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾، قال: بعث الله محمدًا ﷺ نذيرًا مِن الله؛ لينذر الناسَ بأسَ الله ووقائعَه بمن خلا قبلكم (¬٨). (١١/ ١٣٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 8 (SanadKitab #639, hlm. urut 10857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.