الفرقان؛ لأنّه فرَّق بين الحق والباطل (¬١). (ز)
٥٤٣١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾، قال: هو القرآن، فيه حلالُ الله وحرامُه، وشرائعه ودينه، فرَّق الله به بين الحق والباطل (¬٢). (١١/ ١٣٥)
٥٤٣١٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿نزل الفرقان﴾، قال: الفرقان: فَرَق بين الحق والباطل (¬٣). (ز)
٥٤٣١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي نزل الفرقان على عبده﴾، يعني: القرآن، وهو المخرج من الشبهات (¬٤). (ز)
﴿عَلَى عَبْدِهِ﴾
٥٤٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ (¬٥). (ز)
٥٤٣٢١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- قوله: ﴿على عبده﴾: يعني: محمدًا ﷺ (¬٦). (ز)
٥٤٣٢٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ (¬٧). (ز)
﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (١)﴾
٥٤٣٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾، قال: بعث الله محمدًا ﷺ نذيرًا مِن الله؛ لينذر الناسَ بأسَ الله ووقائعَه بمن خلا قبلكم (¬٨). (١١/ ١٣٥)