﴿مقرنين﴾، قال: مُكَتَّفين (¬١). (١١/ ١٤٤)
٥٤٤٤٥ - عن يحيى بن الجزّار -من طريق أبي شراعة- ﴿إذا ألقوا منها مكانا ضيقا﴾، قال: كضيق الزُّجِّ في الرُّمْح (¬٢). (ز)
٥٤٤٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا ألقوا منها﴾ يعني: جهنم ﴿مكانا ضيقا﴾ [كضيق] الرمح في الزج ﴿مقرنين﴾ يعني: مُوَثِّقين في الحديد، قُرَناء مع الشياطين (¬٣). (ز)
٥٤٤٤٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿مقرنين﴾ يُقْرَن هو وشيطانُه الذي كان يدعوه إلى الضلالة في سلسلة واحدة، يَلْعَن كلُّ واحد منهما صاحبَه، يتبرأُ كلُّ واحد منهما من صاحبه (¬٤). (ز)
﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣)﴾
٥٤٤٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿دعوا هناك ثبورا﴾، قال: ويْلًا (¬٥). (١١/ ١٤٤)
٥٤٤٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿دعوا هنالك ثبورا﴾، قال: دَعَوْا بالهلاك، فقالوا: واهلاكاه، واهَلَكَتاه (¬٦). (١١/ ١٤٤)
٥٤٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة، ﴿دعوا هنالك ثبورا﴾، قال: ويلًا، وهلاكًا (¬٧). (١١/ ١٤٥)
٥٤٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿دعوا هنالك ثبورا﴾، يقول: دعوا عند ذلك بالويل (¬٨). (ز)