تفسير الآية:
٥٤٤٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، يعني: ما لنا أن نتخذ (¬١). (ز)
﴿مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾
٥٤٤٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿مِن أوْلِياءَ﴾، قال: أما الولِيُّ: فالذي يتولاه الله، ويُقِرُّ له بالربوبية (¬٢). (ز)
٥٤٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: مِن دونك وليًّا، أنت ولينا من دونهم (¬٣). (ز)
٥٤٥٠١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، أي: لم نكن نُواليهم على عبادتهم إيّانا (¬٤). (ز)
﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ﴾
٥٤٥٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن متعتهم﴾ يعني: كفار مكة، ﴿و﴾ متَّعْتَ ﴿آباءهم﴾ مِن قبلهم (¬٥). (ز)
٥٤٥٠٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ في عيشهم في الدنيا بغير