٥٤٦٩٣ - عن هشام -من طريق أبي فاطمة مسكين- في قوله: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾، قال: يأكل كفَّه ندامةً حتى يبلغ منكبه، لا يجد مَسَّها (¬١). (١١/ ١٦٧)
﴿يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (٢٧)﴾
٥٤٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: كان أُبَيٌّ يحضرُ النبيَّ ﷺ، فزجره عقبة بن أبي مُعيط عن ذلك، فهو قول أُبَيّ بن خلف في الآخرة: ﴿يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول﴾ مع محمد ﴿سبيلا﴾ (¬٢). (ز)
٥٤٦٩٥ - عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي بلج- في قوله: ﴿يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا﴾: عقبة بن أبي مُعيط (¬٣). (ز)
٥٤٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا﴾: أي: بطاعة الله (¬٤). (ز)
٥٤٦٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (¬٥). (ز)
٥٤٦٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم بعض الظالم على يديه﴾ مِن الندامة، يقول: ﴿يا ليتني﴾ يتمنّى ﴿اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ إلى الهُدى (¬٦). (ز)
٥٤٦٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول﴾ مع محمد إلى الله ﴿سبيلا﴾ باتِّباعه (¬٧). (ز)
﴿يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (٢٨)﴾
٥٤٧٠٠ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾، قال: أُبَيّ بن خلف، وعُقبة بن أبي مُعَيْط، وهما الخليلان في جهنم، على مِنبَر مِن نار (¬٨). (١١/ ١٦٩)
٥٤٧٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ إلى قوله ﴿خذولا﴾، قال: الظالم: عقبة.