المجرمين﴾ من المشركين (¬١). (ز)
﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)﴾
٥٤٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿وكفي بربك هاديا﴾ إلى دينه، ﴿ونصيرا﴾ يعني: ومانِعًا، فلا أحد أهدى مِن الله ﷿، ولا أمنع مِنه (¬٢). (ز)
٥٤٧٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: يعني: نصيرًا، أي: إن ينصرك الله فلا يضرك خُذلان مَن خَذَلَك (¬٣). (ز)
٥٤٧٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وكفى بربك هاديا﴾ إلى دينه، ﴿ونصيرا﴾ للمؤمنين على أعدائهم (¬٤). (ز)
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً﴾
نزول الآية:
٥٤٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قال المشركون: إن كان محمدٌ كما يزعم نبيًّا فَلِمَ يُعَذِّبه ربُّه، ألا ينزل عليه القرآن جملةً واحدةً؟ ينزل عليه الآية والآيتين والسورة! فأنزل الله على نبيِّه جوابَ ما قالوا: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ إلى: ﴿وأضل سبيلا﴾ (¬٥). (١١/ ١٧١)
٥٤٧٣٨ - عن سعيد بن جبير: قلتُ لابن عباس: أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: ١]، و ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان: ٣]، وعن ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾ [البقر: ١٨٥] أكله أم بعضه؟ فقال ابن عباس: أنزل الله القرآن جملةً واحدة مِن السماء السابعة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، فجُعِل عند مواقع النجوم: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ إلى قوله: ﴿المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٥ - ٧٩] الملائكة، وينزل به جبريلُ ﵇ كلَّما أُتِيَ بمَثَل يلتمس عيْبَه نزل به