سبعًا مِن المثاني الطوال، وأُوتي موسى سِتًّا مِن المثاني (¬١). (ز)
﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (٣٥)﴾
٥٤٧٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعلنا معه أخاه هرون وزبرا﴾، قال: عَوْنًا، وعَضُدًا (¬٢). (١١/ ١٧٤)
٥٤٧٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ أي: عَوِينًا وعضُدًا في تفسير قتادة. =
٥٤٧٩٥ - وتفسير الحسن: شريكًا في الرسالة. =
٥٤٧٩٦ - قال يحيى بن سلّام: وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة، ثم نزلت عليهما بعد، فقال: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ التوراة. وفرقانها: حلالها وحرامها (¬٣). (ز)
٥٤٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ يعني: مُعِينًا (¬٤). (ز)
﴿فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾
٥٤٧٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بآياتنا﴾: بالبينات (¬٥). (ز)
٥٤٧٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، فأخبر اللهُ ﷿[محمدًا]ﷺ، فقال سبحانه: ﴿فقلنا اذهبا إلى القوم﴾ يعني: أهل مصر ﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: الآيات التِّسع (¬٦). (ز)
٥٤٨٠٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾، يعني: فرعون وقومه (¬٧). (ز)