٥٤٨٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾، قال: تَبَّرَ الله كُلًّا بالعذاب (¬١). (١١/ ١٨٠)
٥٤٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾، وكلًّا دمَّرنا بالعذاب تدميرًا (¬٢). (ز)
٥٤٨٦٦ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾، قال: بالعذاب (¬٣). (ز)
٥٤٨٦٧ - عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وكلًا تبرنا تتبيرًا﴾، قال: أضللنا الذين أضلهم، لم ينتفعوا من دينهم بشيء (¬٤). (ز)
٥٤٨٦٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ أفسدنا فسادًا، يعني: إهلاكه الأمم السالفة بتكذيبها رسلها (¬٥). (ز)
﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾
٥٤٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولقد أتو على القرية﴾ قال: هي سدوم، قرية قوم لوطٍ، ﴿التي أمطرت مطر السوء﴾ قال: الحجارة (¬٦). (١١/ ١٨١)
٥٤٨٧٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: هي بين الشام والمدينة (¬٧). (١١/ ١٨١)
٥٤٨٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد أتوا على القربة التي أمطرت مطر السوء﴾، قال: قرية لوط (¬٨).
(١١/ ١٨٠)
٥٤٨٧٢ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: قرية لُوطٍ (¬٩). (١١/ ١٨١)