Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 107

  1. سورة الفرقان
  2. وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا

﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾

٥٤٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال أبو جهل: ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ يعني: لِيَسْتَزِلَّنا عن عبادة آلهتنا، ﴿لولا أن صبرنا﴾ يعني: تَثَبَّتنا ﴿عليها﴾، يعني: على عبادتها؛ ليدخلنا في دينه (¬١). (ز)

٥٤٨٨٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لولا ان صبرنا عليها﴾، قال: ثَبَتْنا (¬٢). (١١/ ١٨١)

٥٤٨٨٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ يعنون: أوثانهم، ﴿لولا أن صبرنا عليها﴾ على عبادتها (¬٣). (ز)

﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)﴾

٥٤٨٨٩ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿وسوف يعلمون﴾، قال: وعيد (¬٤). (ز)

٥٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﵎: ﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب في الآخرة من أضل سبيلا﴾، يعني: مَن أخطأ طريق الهُدى، أهم أم المؤمنون؟ (¬٥). (ز)

٥٤٨٩١ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب﴾ في الآخرة ﴿من أضل سبيلا﴾ أي: مَن كان أضل سبيلًا في الدنيا. أي: فسوف يعلمون أنّهم كانوا أضلَّ سبيلًا مِن محمد (¬٦). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 107 (SanadKitab #639, hlm. urut 10956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.