البحرين﴾، قال: أفاض أحدَهما في الآخر (¬١). (١١/ ١٩٢)
٥٥٠٣٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: المَرَجُ: إرسال واحد على الآخر (¬٢). (ز)
٥٥٠٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾، قال: خَلَع أحدَهما على الآخر، فلا يُغَيِّر أحدُهما طعمَ الآخَر (¬٣). (ز)
٥٥٠٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿مرج البحرين﴾، قال: بحر فارس، وبحر الروم (¬٤). (١١/ ١٩٢)
٥٥٠٣٩ - قال مقاتل: ﴿مرج البحرين﴾، أي: خلع أحدَهما على الآخر (¬٥). (ز)
٥٥٠٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾، يعني: ماء المالح على ماء العذب (¬٦). (ز)
٥٥٠٤١ - قال يحيى بن سلّام: يعني: العذب والمالح (¬٧). (ز)
﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾
٥٥٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾: يعني: أنّه خلع أحدَهما على الآخر، فليس يُفْسِد العذبُ المالحَ، وليس يُفْسِد المالحُ العذبَ (¬٨). (١١/ ١٩١)
٥٥٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: هما بحران، فتَوَضَّأ بأيِّهما شئتَ. ثم تلا هذه الآية: ﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ (¬٩). (١١/ ١٩٢)
٥٥٠٤٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عطاء الخراساني- في قوله: