٥٥٢٩٨ - قال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز: كيف وما يُغْنِيك؟ قال: الحسنة بين السيئتين؛ قال الله ﷿: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ (¬١). (ز)
٥٥٢٩٩ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي سليمان- ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: الشَّطْر مِن أموالهم (¬٢). (١١/ ٢١١)
٥٥٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: إنّ الله ﷿ قد أقاتكم قيتة (¬٣)، فانتهوا إلى قيتة الله ﷿ (¬٤). (١١/ ٢١٠)
٥٥٣٠١ - عن عمر مولى غُفرة -من طريق إبراهيم بن نَشِيط- قال: القَوام: ألّا تنفق في غير حق، ولا تمسك عن حقٍّ هو عليك (¬٥). (١١/ ٢١١)
٥٥٣٠٢ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- في قوله: ﴿بين ذلك قواما﴾، قال: عَدْلًا (¬٦). (ز)
٥٥٣٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، يعني: بين الإسراف والإقتار مقتصدًا (¬٧). (ز)
٥٥٣٠٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾: النفقة بالحق (¬٨). (ز)
٥٥٣٠٥ - عن سفيان الثوري -من طريق علي بن أحمد البصري- في قول الله ﷿: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾: عدلًا، وفضلًا (¬٩). (ز)
٥٥٣٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: القوام: أن تُنفِقوا في طاعة الله، وتُمْسِكوا عن محارم الله (¬١٠). (ز)