Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 231

  1. سورة الشعراء
  2. فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)﴾

٥٥٦٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ الآية، يقول: ما يأتيهم مِن شيء مِن كتاب الله إلا أعْرَضوا عنه (¬١). (١١/ ٢٣٨)

٥٥٦٢٨ - قال قتادة بن دعامة: ﴿من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾، أي: كُلَّما نزل مِن القرآن شيءٌ جحدوا به (¬٢). (ز)

٥٥٦٢٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: كلما نزل شيء مِن القرآن بعد شيء فهو أحدثُ مِن الأول (¬٣). (ز)

٥٥٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ يقول: ما يُحْدِث اللهُ ﷿ إلى النبي ﷺ مِن القرآن ﴿إلا كانوا عنه﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن ﴿معرضين﴾ (¬٤). (ز)

٥٥٦٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر﴾، يعني: القرآن (¬٥) [٤٧٨٣]. (ز)

﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦)﴾

٥٥٦٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فسيأتيهم﴾ يعني: يوم

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 231 (SanadKitab #639, hlm. urut 11080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.