ولا تمنعهم مِن الإيمان، ولا تأخذ منهم الجِزية. وكان بنو إسرائيل في القِبْط بمنزِلة أهلِ الجِزْية فينا، وهو كقوله: ﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾ [الدخان: ١٨]، يعني: بني إسرائيل (¬١). (ز)
﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)﴾
٥٥٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، قال: عشر سنين (¬٢). (ز)
٥٥٦٧٦ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن ابن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فرعون عَرَفه عدوُّ الله، فقال: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، لِمَ تدَّعِ هذه النبوة التي تدَّعيها اليوم؟! (¬٣). (ز)
٥٥٦٧٧ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن عبد الله بن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فِرعون قال له فرعون: مَن أنت؟ قال: أنا رسول الله. قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن: مَن أنت، وابن مَن أنت؟ قال: أنا موسى بن عمران. فقال: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ إلى آخر الآية (¬٤). (ز)
٥٥٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾، قال: التقطه آلُ فِرعون، فرَبَّوْه وليدًا، حتى كان رجلًا (¬٥). (١١/ ٢٤٠)
٥٥٦٧٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾، يعني: عبدًا (¬٦). (ز)
٥٥٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: فعرف فرعونُ موسى؛ لأنه ربّاه في بيته، فلمّا قتَلَ موسى ﵇ النفسَ هرب من مصر، فلمّا أتاه قال فرعونُ له: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ يعني: صبيًّا، ﴿ولبثت فينا﴾ يعني: عندنا ﴿من عمرك سنين﴾ يعني: ثلاثين سنة (¬٧). (ز)
٥٥٦٨١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وليدا﴾، يقول: صغيرًا (¬٨). (ز)