قوم يعملون بالسحر والحيات والحبال والعصي أعلم مِنّا، فما أجرنا إن غلبنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وخاصَّتي، وأنا صانع إليكم كلَّ شيء أحببتم (¬١). (ز)
٥٥٨٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون ائن لنا اجرا ان كنا نحن الغالبين﴾ يقول: عطية تعطينا ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾. قال: نعم، ﴿وإنكم إذًا لمن المقربين﴾ (¬٢). (ز)
٥٥٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا﴾ يعني: جُعْلًا؛ ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾ لموسى وأخيه؟ (¬٣). (ز)
٥٥٨٠٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا﴾ على الاستفهام؛ ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾؟ (¬٤). (ز)
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)﴾
٥٥٨١٠ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ في العَطِيَّة، والقُرْبَة في المنزِلة (¬٥). (ز)
٥٥٨١١ - قال قتادة بن دعامة: في العطية، والفضيلة (¬٦). (ز)
٥٥٨١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿نعم﴾ لكم الجعل، ﴿وإنكم إذا لمن المقربين﴾ عندي في المنزلة سوى الجُعل (¬٧). (ز)
٥٥٨١٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما جاء السحرة﴾، قال: فلمّا اجتمعوا إليه أمرهم أمره، وقال لهم: قد جاءنا ساحِرٌ ما رأينا مثلَه قطُّ، وإنكم إن غلبتموه أكرمتُكم، وفضَّلتُكم، وقرَّبتكم على أهل مملكتي. قالوا: وإنّ لنا ذلك إن غلبناه؟ قال: نعم. قالوا: فعِدْهُ لنا مَوْعِدًا نجتمع فيه نحن وهو. وكان رؤوس السحرة التي جمع فرعون لموسى فيما بلغني: أربعة من الذين آمنوا حين رأوا من سلطان الله، فآمنت معهم السحرة جميعًا (¬٨). (ز)