٥٦١٥١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وما علمي بما كانوا يعملون﴾، أي: بما يعملون، إنّما أقبل منهم الظاهر، وليس لي بباطن أمرهم عِلْمٌ (¬١). (ز)
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)﴾
٥٦١٥٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إن حسابهم﴾، يعني: ما جزاؤهم (¬٢). (ز)
٥٦١٥٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إن حسابهم إلا على ربي﴾، قال: هو أعلم بما في أنفسهم (¬٣).
(١١/ ٢٧٨)
٥٦١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال نوح ﵇: ﴿إن حسابهم﴾ يعني: ما جزا [ؤهم] ﴿إلا على ربي لو تشعرون﴾ (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٦١٥٥ - عن زِرّ بن حُبَيْشٍ، قال: شهدتُ صاحبَنا وابصةَ بن معبد، وسمع رجلين يتنازعان في أهل العراق وأهل الشام، يعيب أحدُهما هؤلاء، ويعيب الآخرُ هؤلاء. قال وابصة: فهلّا يقولون غير ذلك! قال: وما نقول؟ قال: يقولان: ﴿إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون﴾ (¬٥). (ز)
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)﴾
٥٦١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿نذير﴾، قال: نذير مِن النار (¬٦). (ز)
٥٦١٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنا بطارد المؤمنين﴾ يقول: وما أنا بالذي لا يقبل الإيمان مِن الذين تزعمون أنهم الأرذلون عندكم، ﴿إن أنا﴾ يعني: ما أنا ﴿إلا نذير مبين﴾ يعني: رسول بَيِّن (¬٧). (ز)
٥٦١٥٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أنا بطارد المؤمنين (١١٤)﴾ يعنيهم (¬٨). (ز)