٥٦١٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- أنّه قال: تدرون ما المشحون؟ قلنا: لا. قال: هو المُوقَر (¬١). (١١/ ٢٧٩)
٥٦١٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المُثْقَل (¬٢). (١١/ ٢٨٠)
٥٦١٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾، قال: المملوء المفروغ منه تحميلًا (¬٣). (١١/ ٢٧٩)
٥٦١٨٦ - عن عامر الشعبي، ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: المُثْقَل (¬٤). (١١/ ٢٨٠)
٥٦١٨٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾، قال: المستدير (¬٥). (ز)
٥٦١٨٨ - عن عطاء، في قوله: ﴿المشحون﴾، قال: المثقل (¬٦). (ز)
٥٦١٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: المحمَّل (¬٧). (١١/ ٢٧٩)
٥٦١٩٠ - عن قتادة بن دعامة: ﴿في الفلك المشحون﴾، كُنّا نُحَدَّث: أنّه الموقر (¬٨). (١١/ ٢٧٩)
٥٦١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾، يعني: الموقر مِن الناس والطير والحيوان كلها، من كل صنف ذكر وأنثى (¬٩). (ز)
٥٦١٩٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾، والمشحون: الموقر بحمله مما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين، ومَن معه من المؤمنين، كان معه امرأته وثلاثة بنين له: سام، وحام، ويافث، ونساؤهم، فجميعهم ثمانية (¬١٠). (ز)