٥٦٣٩٢ - قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد فعلتم، ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ مُجاوِزون لأمر الله (¬١). (ز)
﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (١٦٨) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩)﴾
٥٦٣٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿مما يعملون﴾، يقول: ينكحون الرجال (¬٢). (ز)
٥٦٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا لئن لم تنته﴾ يعني: لئن لم تسكت عنّا ﴿يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ من القرية، ﴿قال﴾ لوط: ﴿إني لعملكم﴾ يعني: إتيان الرجال ﴿من القالين﴾ يعني: الماقتين، ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون﴾ مِن الخبائث (¬٣). (ز)
٥٦٣٩٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ مُجاوِزون لأمر الله، ﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ مِن قريتنا، أي: نقتلك، فنخرجك منها قتيلًا، ﴿قال إني لعملكم من القالين﴾ مِن المُبْغِضين. ثم قال: ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون﴾ وأهله: أُمَّته المؤمنون، ﴿فنجيناه وأهله أجمعين﴾ (¬٤). (ز)
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠)﴾
قراءات:
٥٦٣٩٦ - عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وواعَدْناهُ أن نُّوَفِّيَهُ أجْمَعِينَ إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ) (¬٥). (١١/ ٢٨٩)
تفسير الآية:
٥٦٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فنجيناه وأهله أجمعين﴾ ثم استثنى، فقال: ﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾ (¬٦). (ز)