﴿الذي خلقكم و﴾ خلق ﴿الجبلة الأولين﴾ (¬١). (ز)
﴿وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)﴾
٥٦٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْقَ الأولين (¬٢). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة﴾: يعني: وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم (¬٣). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلِيقَة (¬٤). (١١/ ١٩١)
٥٦٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ خلق ﴿الجِبِلَّة﴾ يعني: الخليقة ﴿الأولين﴾ يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ قوم نوح، وصالح، وقوم لوط (¬٥). (ز)
٥٦٤٦١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ (¬٦). (ز)
٥٦٤٦٢ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ [يس: ٦٢] (¬٧). (ز)