Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 388

  1. سورة الشعراء
  2. أفبعذابنا يستعجلون
  3. تفسير الآية

هي الساعة (¬١). (ز)

تفسير الآية:

٥٦٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيأتيهم﴾ العذاب ﴿بغتة﴾ يعني: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ (¬٢). (ز)

٥٦٥٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيأتيهم بغتة﴾ فجأة (¬٣). (ز)

﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾

٥٦٥٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فيتَمَنَّوْن الرجعة والنظرة، فذلك قوله سبحانه: ﴿فيقولوا﴾ يعني: كفار مكة: ﴿هل نحن منظرون﴾ فنعتب ونراجع (¬٤). (ز)

٥٦٥٩٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيقولوا﴾ يومئذ عند ذلك: ﴿هل نحن منظرون﴾ مُؤَخَّرون، مردودون إلى الدنيا؛ فنُؤْمِن (¬٥). (ز)

﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)﴾

نزول الآية:

٥٦٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ ﷺ العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله ﷿: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ (¬٦). (ز)

تفسير الآية:

٥٦٥٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: ﴿ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت: ٢٩]، وذلك منهم استهزاء

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 388 (SanadKitab #639, hlm. urut 11237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.