Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 394

  1. سورة الشعراء
  2. فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين

٥٦٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يُبعَث النبي ﷺ، فلمّا بُعِث رمتهم الملائكة بالشُّهُب. فذلك قوله سبحانه: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ بالملائكة والكواكب (¬١). (ز)

٥٦٦٢٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لمعزولون﴾، وكانوا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ يستمعون أخبارًا مِن أخبار السماء، فأمّا الوحيُ فلم يكونوا يقدرون على أن يسمعوه، فلمّا بعث الله النبيَّ ﷺ مُنِعوا مِن تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها، إلا ما يَسْتَرِقُ أحدُهم، فيُرْمى بشهاب (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٥٦٦٢٦ - عن عبيد الصيد، قال: سمعتُ أبا رجاء العطاردي يقول: كُنّا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ ما نرى نجمًا يُرمى به، فلما كان ذات ليلة إذا النجوم قد رُمِي بها، فقلنا: ما هذا؟ إن هذا إلا أمر حدث. فجاءنا أن النبيَّ ﷺ بُعِث، وأنزل الله هذه الآية في سورة الجن: ﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ [الجن: ٩] (¬٣). (ز)

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾

٥٦٦٢٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين﴾، قال: يُحَذِّر به غيره (¬٤). (ز)

٥٦٦٢٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر﴾، يعني: ولا تعبد مع الله إلهًا آخر (¬٥). (ز)

٥٦٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تدع﴾ يعني: ﴿مع الله إلها آخر﴾ وذلك حين دُعِيَ إلى دين آبائه، فقال: لا تدع، يعني: فلا تعبد مع الله إلهًا آخر؛ ﴿فتكون من المعذبين﴾ (¬٦). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 394 (SanadKitab #639, hlm. urut 11243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.