ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير؛ قال الله تعالى: ﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون﴾ (¬١). (ز)
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾
٥٦٦٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتوكل﴾ يعني: وثِقْ بالله ﷿ ﴿على العزيز﴾ في نِقْمَته، ﴿الرحيم﴾ بهم حين لا يُعَجِّل عليهم بالعقوبة، وذلك حين دُعِيَ إلى مِلَّة آبائه (¬٢). (ز)
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)﴾
٥٦٦٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: للصلاة (¬٣). (١١/ ٣١٤)
٥٦٦٧١ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: في صلاتك (¬٤). (١١/ ٣١٤)
٥٦٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: أينما كنت (¬٥). (١١/ ٣١٤)
٥٦٦٧٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: مِن فراشك، أو مِن مجلسك (¬٦). (١١/ ٣١٤)
٥٦٦٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قول الله: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: يرى قيامه، وركوعه، وسجوده (¬٧). (ز)
٥٦٦٧٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: ﴿الذي