يعني: ألْهِمْنِي (¬١). (ز)
٥٧٠٤٤ - عن الحسن البصري، قال: ﴿أوزعني﴾، قال: ألهمني (¬٢). (١١/ ٣٤٦)
٥٧٠٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أوزعني﴾، قال: ألهمني (¬٣). (١١/ ٣٤٦)
٥٧٠٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (¬٤). (ز)
٥٧٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وقف سليمان بمن معه مِن الجنود ليدخل النملُ مساكنهم، ثم حمد ربَّه ﷿ حين علَّمه منطقَ كلِّ شيء، فسمع كلام النملة، ﴿وقال رب أوزعني﴾ يعني: ألْهِمْني (¬٥). (ز)
٥٧٠٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾، قال: في كلام العرب تقول: أوزع فلانٌ بفلان، يقول: حرَّضه عليه. وقال ابن زيد: ﴿أوزعني﴾: ألْهِمني وحرِّضني على أن أشكر نعمتك التي أنعمت عَلَيَّ، وعلى والِدَيَّ (¬٦). (ز)
٥٧٠٤٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال رب أوزعني﴾، يقول: ألْهِمني (¬٧). (ز)
﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾
٥٧٠٥٠ - قال عبد الله بن عباس: يريد: مع إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ومَن بعدهم مِن النبيين (¬٨). (ز)
٥٧٠٥١ - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ﴿أن أشكر نعمتك﴾ يعني: أن أُؤَدِّي شكرَ ما أنعمت ﴿علي وعلى والديَّ وأن أعمل صالحا ترضاه﴾ (¬٩). (ز)
٥٧٠٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ﴾ مِن