تفسير الآية:
﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾
٥٧١٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمكث غير بعيد﴾ يقول: لم يلبث إلا قليلًا حتى جاء الهدهدُ، فوقع بين يدي سليمان ﵇، فجعل ينكث بمنقاره، ويُومِئ برأسه إلى سليمان، فقال لسليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾ (¬١). (ز)
٥٧١٠٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فمكث غير بعيد﴾ رجع مِن ساعته (¬٢). (ز)
﴿فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾
٥٧١٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: اطَّلَعتُ على ما لم تَطَّلِع عليه (¬٣). (١١/ ٣٥١)
٥٧١٠٧ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿فمكث غير بعيد﴾: ثم جاء الهدهد، فقال له سليمان: ما خلَّفك عن نوبتك؟ قال: أحطت بما لم تحط به (¬٤). (ز)
٥٧١٠٨ - قال الحسن البصري: علمت ما لم تعلم (¬٥). (ز)
٥٧١٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، أي: بلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك (¬٦). (ز)
٥٧١١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علِمتُ ما لم تعلم به، وجئتك بأمر لم تخبرك به الجن، ولم تنصحك فيه، ولم يعلم به الإنس، وبلغتُ ما لم تبلغه أنت ولا جنودك (¬٧). (ز)
٥٧١١١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علمتُ ما لم تُحِط به، وما لم تعلم به (¬٨). (ز)