فأجابتهم، فـ ﴿قالت كأنه هو﴾. وقد عرفته، ولكنها شبَّهت عليهم كما شبَّهوا عليها، ولو قيل لها: هذا عرشك. لقالت: نعم. قيل لها: فإنّه عرشك، فما أغنى عنه إغلاق الأبواب؟! (¬١). (ز)
٥٧٤٩٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك﴾: على الاستفهام (¬٢). (ز)
﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (٤٢)﴾
٥٧٤٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾، قال: سليمان يقوله (¬٣).
(١١/ ٣٧٥)
٥٧٤٩٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٥٧٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول سليمان: ﴿وأوتينا العلم﴾ مِن الله ﷿ ﴿من قبلها﴾ يعني: مِن قبل أن يجيء العرشُ والصرحُ وغيرُه، ﴿وكنا مسلمين﴾ يعني: وكنا مخلصين بالتوحيد مِن قبلها (¬٥). (ز)
٥٧٤٩٤ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾، قال: سليمان يقوله؛ أوتينا معرفة الله وتوحيده (¬٦). (١١/ ٣٧٥)
٥٧٤٩٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾: يعني: النبوة (¬٧). (ز)
﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾
٥٧٤٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾، قال: كفرُها بقضاء الله -غير الوثن- صدها أن تهتدي للحق (¬٨). (١١/ ٣٧٥)