الرجال (¬١). (ز)
٥٧٦١٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ قاله بعضهم لبعض: ﴿أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ يتَنَزَّهون (¬٢). (ز)
﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (٥٧)﴾
٥٧٦١٦ - تفسير قتادة بن دعامة: قال الله: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾، أي: غبرت؛ بقيت في عذاب الله (¬٣). (ز)
٥٧٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿فأنجيناه﴾ مِن العذاب، ﴿وأهله﴾ يعني: وابنتيه؛ ريثا، وزعوثا. ثم استثنى، فقال سبحانه: ﴿إلا امرأته﴾ لم ننجها؛ ﴿قدرناها﴾ يقول: قدَّرنا تركها ﴿من الغابرين﴾ (¬٤). (ز)
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾
٥٧٦١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، يعني: الحِجارة (¬٥). (ز)
٥٧٦١٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، وهي الحجارة التي رُمِي بها أهلُ السفر منهم ومَن كان خارجًا من المدينة، وخُسِف بمدينتهم، وهي في تفسير قتادة ثلاث مدائن، وهو قوله: ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة: ٧٠] (¬٦) [٤٨٩١]. (ز)