٥٧٦٤٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات حُسْن (¬١). (١١/ ٣٩٠)
٥٧٦٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات نَضارة (¬٢). (١١/ ٣٨٩)
٥٧٦٤٥ - قال قتادة بن دعامة: ﴿ذات بهجة﴾ ذات حُسْن (¬٣). (ز)
٥٧٦٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات بهجة﴾ يعني: ذات حسن، ﴿ما كان لكم﴾ يعني: ما ينبغي لكم ﴿أن تنبتوا شجرها﴾ فتجعلوا للآلهة نصيبًا مِمّا أخرج الله ﷿ لكم مِن الأرض بالمطر! (¬٤). (ز)
٥٧٦٤٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾، أي: أنّ الله هو أنبتها، يقول: [إنّ مَن] (¬٥) خلق هذا. وهذا تبع لقوله ﵎: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ وهو على الاستفهام، يقول: أمَن خلق هذا خير أو أوثانهم؟ أي: أنّ الله خير منهم. هذا تفسير الحسن [البصري] (¬٦). (ز)
﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾
٥٧٦٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أإله مع الله﴾: أي: ليس مع الله إله (¬٧). (١١/ ٣٩٠)
٥٧٦٤٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق جامع بن أبي راشد- ﴿أإله مع الله﴾، قال: أإله مع الله فَعَل هذا؟! (¬٨). (ز)
٥٧٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: استفهام: ﴿أإله مع الله﴾؟ يُعِينه على صُنعِه (¬٩). (ز)
٥٧٦٥١ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه