٥٧٧٣٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بل هم منها عمون﴾ لا يدرون ما الحسابُ فيها، وما العقاب (¬١). (ز)
٥٧٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم﴾ اليوم ﴿في شك منها﴾ يعني: مِن الساعة، ﴿بل هم منها عمون﴾ في الدنيا (¬٢). (ز)
٥٧٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل هم في شك منها﴾ مِن الآخرة (¬٣). (ز)
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧)﴾
نزول الآية:
٥٧٧٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في أبي طلحة، وشيبة، ومشافع، وشرحبيل، والحارث، وأبوه (¬٤)، وأرطاة بن شرحبيل (¬٥). (ز)
تفسير الآية:
٥٧٧٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أإذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾: قال ذلك مشركو قريش والمشركون من الناس: ينبئكم إذا أكلتكم الأرض، وصرتم رفاتًا وعظامًا، وتقطعتكم السباع والطير أنّكم تبعثون! (¬٦). (ز)
٥٧٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون﴾ مِن القبور أحياء (¬٧). (ز)
٥٧٧٤١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا﴾ على الاستفهام؛ ﴿أئنا لمخرجون﴾ لمبعوثون. كقوله: ﴿أإذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ [مريم: ٦٦]، أي: لا نُبعَث، وهذا استفهام منهم على إنكار (¬٨). (ز)